
- المنتدى
- المقالات
- تاملات فى العهد القديم
- تامل فى اية اليوم تث27: 13 وهؤلاء يقفون على جبل عيبال للعنة: رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان ونفتالي.14 فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم إسرائيل بصوت عال:
-
تامل فى اية اليوم تث27: 13 وهؤلاء يقفون على جبل عيبال للعنة: رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان ونفتالي.14 فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم إسرائيل بصوت عال:
تامل فى اية اليوم
تث27: 13 وهؤلاء يقفون على جبل عيبال للعنة: رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان ونفتالي.14 فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم إسرائيل بصوت عال:
اللعنات
كانت الأسباط تقف عند الجبلين والذي ينطق باللعنات والبركات هم الكهنة الذين يقفون في وسط الوادى، فهم من ينيرون الطريق أمام الشعب وينبهوهم إلى ما هو بر يستحق البركة وما هو شر يستحق اللعنة.
اللعنة الأولى
يتعلق موضوع اللعنة هذه بالوصية الثانية من الوصايا العشر (خر20: 4، 5)، فمن ينحت تمثالًا أو يسبكه ليعبده كصنم يقوم بعمل مرذول من الرب حتى ولو كان ذلك في الخفاء بعيدًا عن أعين الناس.
ع16: اللعنة الثانية
تتعلق بالوصية الخامسة من الوصايا العشر التي توصى بإكرام الوالدين (خر20: 12) ومعنى أن يستخف الشخص بوالديه هو أن ينظر إليهما بازدراء واحتقار ويستهين بهما ولا يكرمهما.
ع17: اللعنة الثالثة
التخم هو حد الملكية الذي يفصل بين ملك شخص وملك جاره، فهو نهى عن الطمع فيما للغير مثلما ذكر في (خر20: 17)، أى في الوصية العاشرة من الوصايا العشر.
ع18: اللعنة الرابعة
وتنطبق بمعناها الحرفي ومعناها الرمزى. فالمعنى الحرفي هو أن يتهكم شخص على أعمى فيضله عن الطريق الصحيح أو يسخر من صاحب عاهة ما. والمعنى المجازى مقصود به من يخدع البسطاء بمشورة مضلة أو يعلم الجهلاء تعليمًا فاسدًا.
ع19: اللعنة الخامسة
وصية تكررت كثيرًا في هذا السفر وهي بشأن الضعفاء عمومًا ومن لا سند لهم من البشر. ينهى الرب عن ظلمهم أو التعدى على حقوقهم أو تجاوز الحق والعدل في الحكم لهم.
ع20: اللعنة السادسة
هذا العدد والأعداد الثلاثة التالية مجموعة تشير إلى ممارسات جنسية محظورة وتتعلق بالوصية السابعة (خر20: 14).
الذيل: هو طرف الثوب؛ وحيث أن الزوج والزوجة شيء واحد، فهو ملك الزوج كما هو ملك الزوجة، فذيل أبيه المقصود به ذيل ثوب امرأة أبيه أي الزنا معها.
هذا العمل مرذول من الرب فلا يصح مطلقًا لشخص معاشرة زوجة أبيه سواء كان ذلك في حياة أبيه أو بعد مماته، فليس للابن أن يعتدى على حرمة أبيه.
ع21: اللعنة السابعة
كان هذا العمل الشنيع شائعًا في الشعوب الوثنية. فالرب يحذر شعبه عن كل ما يبعده عن القداسة ويحط به إلى المستويات الوضيعة والممارسات الجنسية الشاذة.
ع22: اللعنة الثامنة
وهى إحدى الزيجات المحرمة (راجع لا18: 9، 20: 17) حيث اعتبر هذا عارًا أوجب على مرتكبيه القطع عن بنى شعبهم.
ع23: اللعنة التاسعة
الزواج من الحماة أو السقوط معها في خطية عمل مزرى ونجس كان عقابه شديدًا وهو الحرق بالنار لأنها تعتبر أمه (لا20: 14).
ع24: اللعنة العاشرة
تذكر هذه اللعنة بالوصية السادسة من الوصايا العشر التي تنهى عن القتل (خر20: 13) فجريمة القتل، حتى وان حدثت في الخفاء دون أن يعرف القاتل، فالرب العالم بالخفايا سيعاقب مرتكبها. والقريب هنا يقصد به أي فرد في المجتمع.
ع25: اللعنة الحادية عشر
من يسفك دم إنسان برئ سواء بأخذ أجر على ذلك أو بالحكم عليه بذلك قضائيًا دون وجه حق، بأخذ رشوة مقابل إصدار القاضى لهذا الحكم، تحل عليه لعنة الله.
ع26: اللعنة الثانية عشر
من لا يهتم بكل ما تتضمنه أسفار الشريعة من وصايا وأحكام وتعاليم ليتمسك بها ويطبقها في حياته ويعمل وفقًا لها يكون ملعونًا من الله.
ومن هنا نفهم كلمات بولس الرسول في (غل3: 10) "لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة لأنه مكتوب ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به".
واحد فقط هو الذي أطاع كل الناموس وأكمل كل بر وقبل اللعنة عنا معلقًا على الصليب، مع أنه هو الصالح وحده، هو الرب يسوع المسيح الذي نقلنا من عبودية الناموس إلى حرية مجد أولاد الله.
صديقى القارى
الوصية مصباح والشريعة نور يضئ طريقنا فنعلم ما هو صالح لنا. وكلما أنصتنا لكلام الله، كلما نلنا البركة ونجونا من اللعنة.
تث27: 13 وهؤلاء يقفون على جبل عيبال للعنة: رأوبين وجاد وأشير وزبولون ودان ونفتالي.14 فيصرح اللاويون ويقولون لجميع قوم إسرائيل بصوت عال:
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى