تامل فى اية اليوم

حز41: 18 وعمل فيه كروبيم ونخيل. نخلة بين كروب وكروب، ولكل كروب وجهان

الكروبيم
الكروبيم هم مخلوقات ملائكية تختص بعبادة وتسبيح الله. ويتم ذكرهم في الكتاب المقدس لأول مرة في سفر التكوين 24:3 "فَطَرَدَ الانْسَانَ وَاقَامَ شَرْقِيَّ جَنَّةِ عَدْنٍ الْكَرُوبِيمَ وَلَهِيبَ سَيْفٍ مُتَقَلِّبٍ لِحِرَاسَةِ طَرِيقِ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ". وقد كان إبليس من الكروبيم قبل تمرده على الله (حزقيال 12:28-15). ولقد تم تمثيل الكروبيم تكراراً في خيمة الإجتماع والهيكل ومحتوياتها المختلفة (خروج 17:25-22؛ 1:26، 31؛ 8:36؛ ملوك الأول 23:6-35؛ 29:7-36؛ 6:8-7؛ أخبار الأيام الأول 7:3-14؛ أخبار الأيام الثاني 10:3-13؛ 7:5-8؛ عبرانيين 5:9).
يصف الأصحاح الأول والأصحاح العاشر من سفر حزقيال "شِبْهُ أَرْبَعَةِ حَيَوَانَاتٍ" (حزقيال 5:1)، بأنها تشبه الكروبيم (حزقيال 10). كل منها لها أربعة وجوه — وجه إنسان وأسد وثور ونسر (حزقيال 10:1 وأيضاً 14:10) – ولكل منها أربعة أجنحة. و"هَذَا مَنْظَرُهَا: لَهَا شِبْهُ إِنْسَانٍ" (حزقيال 1: 5). ولقد استخدم الكروبيم جناحان للطيران وجناحان لتغطية أجسادهم (حزقيال 6:1، 11، 23). وبدا أن للكروبيم مثل يد الإنسان تحت أجنحتها (حزقيال 8:1؛ 7:10-8، 21).
كما يبدو أن الوصف الموجود في سفر الرؤيا 6:4-9 هو وصف للكروبيم. وهدف الكروبيم الأساسي هو تمجيد قداسة الله وقدرته. هذه هي إحدى مسئولياتهم الرئيسية في الكتاب المقدس. فبالإضافة إلى الترنم بتسبيح الله، هم بمثابة تذكير مرئي بجلال ومجد الله وحضوره الدائم مع شعبه.
فى تاملنا اليوم ذكر في إصحاح (1) معنى الكاروبيم وسبق أيضًا ذكر معنى نقش النخيل. والمعنى هنا أن الكاروبيم عيونهم على الأبرار لحمايتهم وظهر هنا وجها الإنسان والشبل. فهما مهتمان بالإنسان ويحمونه كما لو كانوا أسودًا في مواجهة إبليس الأسد الزائر. فالملائكة كما قال القديس بولس الرسول " أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص " (عب1: 14). وأيضًا هما يعبران هنا عن عمل الله كملك يملك على نفوس الأبرار من البشر الصِدِّيقين المشبهين بالنخيل = وجه الانسان نحو نخلة... هذه زينة الهيكل الحقيقية أي مُلْك الله على نفوس وقلوب أولاده. هذه زينة القلب الداخلية. فالصِدِّيق هو من مَلَّك الله علي قلبه. ولاحظ أن البيت كله هكذا. فمن هو في البيت هو الثابت في المسيح.
وجه القدس منظره كمنظر وجه الهيكل = هذه تذكرنا بما قاله القديس بولس الرسول والقديس يوحنا الحبيب بأن المسيح يتصور فينا هنا وفي السماء (غل 4:19 + 1 يو 3:2) . وفي الكتاب بشواهد نجد الآية هكذا " وجه القدس منظره كالمنظر ". فإذا كان القدس يمثل الكنيسة على الأرض، فقوله كالمنظر يشير إلى صورة المجد التي لا يمكن التعبير عنها التي ستكون عليها الكنيسة في السماء (فى3: 21)، وهذا معنى قول الوحي كالمنظر... ثم لا يكمل، وهذا نفس ما عمله القديس يوحنا اللاهوتي في سفر الرؤيا حين قال " وعلى العرش جالس " ولم يستطع أن يصف ما رآه (رؤ4: 2)
صديقى القارى
اذا كان الكروبيم مخلوقات لكى تسبح اللة هذكا خلقنا اللة على صورتة لكة نسبحة ونعطى كل المجد لانة مكتوب لذتى فى بنى ادم
حز41: 18 وعمل فيه كروبيم ونخيل. نخلة بين كروب وكروب، ولكل كروب وجهان