تامل فى اية اليوم

اش30: 10 الذين يقولون للرائين لا تروا وللناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات.كلمونا بالناعمات انظروا مخادعات.
من فضلك كلمنى كلام عسل بالناعمات
كثيرا منا كمسيحيين يطلب مننا ان نتكلم الحق الكتابى لكن هناك فلفلسة تقول المسيح علمنا ان نقول كلام طيب وبناء على ذلك نحن نقول كلام مخادع امام الراى العام لكن فى القلب فى القلب وهذا يطلق علية الكتاب المقدس الرياء ان تقول كلام وفى قلبك كلام اخر فمثلا يطلب منى اقول راى فى مديرى فى العمل اقول احسن مدير واقول كلام طيب لكن اذا قلت الحقيقة ان مديرك حرامى او بعمل وبيعمل مصيرك النفى من المصلحة او الصاق بك تهمة لذلك خوفا لئلا تتعرض للنفى او الصاق بك تهمة تقول كلام غير الحقيقى ومن خلفة تقول حرامى وصفتة كذا وكذا لذلك عليك ان تقول الحق حتى لو كلفك رقبتك كما فعل المعمدان قال الحق
لو 3: 19اما هيرودس رئيس الربع فاذ توبخ منه لسبب هيروديا امراة فيلبس اخيه ولسبب جميع الشرور التي كان هيرودس يفعلها
فى تاملنا اليوم الذين يقولون للرائين لا تروا وللناظرين لا تنظروا لنا مستقيمات.كلمونا بالناعمات انظروا مخادعات.
ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ لا بالكلام بل بالأعمال. سمى المسيح أورشليم «قاتلة الأنبياء» (متّى ٢٣: ٣٧) وقال استفانوس لليهود (أعمال ٧: ٥٢) «أي الأنبياء لم يضطهده أباؤكم». إنه في الأمور العالمية يميل الناس جميعاً إلى أن يسمعوا كلاماً صادقاً ولكن في الأمور الروحية يغتصب القلب الفاسد الرئاسة التي تليق بالعقل. فإنه من واجبات النبي الصادق أن يظهر للناس خطاياهم فيخجلوا ويقول لهم أن يتركوا الخطايا التي يحبونها وينذرهم بالعقاب إن لم يرجعوا عنها فينزعجوا من كلامه ولذلك كان التعليم الديني المستقيم يقاوم في كل جيل والناس يقبلون بالسرور كلام التمليق الذي يوافق شهواتهم ويزيد عجبهم بأنفسهم ويسكن ضمائرهم وخوفهم من الدينونة العتيدة أن تكون (انظر نبأ الملك آخاب والنبي ميخا ٢أيام ١٨).
صديقى خادم الرب
اذا دعيت فى المحافل الدولية او المحافل الخاصة بالدول او فى خدمتك فى الكنيسة عليك ان تقول الحق الكتابى مهما كلفك الامر حتى لاتعرض نفسك لدينونة عظيمة فلا تكون كالمرائين
ولا تقول كلمات معسولة حتى تحقق اغراضك الدينوية
تي 1: 9ملازما للكلمة الصادقة التي بحسب التعليم، لكي يكون قادرا ان يعظ بالتعليم الصحيح ويوبخ المناقضين.